تستعد الجمعية المغربية للقيادة الذكية بأكادير لتنظيم النسخة الثانية من برنامجها التربوي والثقافي الموجه لتلاميذ البكالوريا، وذلك خلال الفترة الممتدة من 3 إلى 9 ماي المقبل بالعاصمة الرباط، في مبادرة تروم تعزيز معارف التلاميذ وتوسيع مداركهم حول مؤسسات الدولة ومساراتهم المستقبلية.
ويأتي هذا البرنامج امتدادًا للنجاح الذي حققته النسخة الأولى، حيث تسعى الجمعية إلى ترسيخ قيم المواطنة والانفتاح لدى الشباب، من خلال برنامج متنوع يجمع بين الزيارات الأكاديمية واللقاءات المؤسساتية والأنشطة الثقافية. وسيتمكن المشاركون من اكتشاف عدد من المدارس والمعاهد العليا، قصد التعرف على التخصصات المتاحة وآفاقها المهنية.
كما يتضمن البرنامج زيارة إلى ، حيث سيطلع التلاميذ على طرق اشتغال المؤسسة التشريعية وآليات إعداد القوانين، إلى جانب عقد لقاءات تواصلية مع نواب ومسؤولين لتقريبهم من أدوار البرلمان في تأطير الحياة السياسية ومراقبة العمل الحكومي.
وعلى المستوى الثقافي، يشمل البرنامج زيارات إلى و، إضافة إلى عدد من المتاحف الوطنية، ما سيمكن التلاميذ من الانفتاح على التراث الثقافي والفني المغربي، والتفاعل مع مختلف الإصدارات الفكرية والأدبية.
وأكد أحد مسؤولي الجمعية، في تصريح صحفي، أن هذه المبادرة تعكس التزام الجمعية بالاستمرارية وتوسيع قاعدة المستفيدين، مشيرًا إلى أن الأثر الإيجابي الذي خلفته النسخة الأولى كان حافزًا لتطوير هذه التجربة وجعلها أكثر غنى وتنوعًا، بما يخدم مصلحة التلاميذ ويساعدهم على بناء تصورات أوضح لمستقبلهم الدراسي والمهني.
وتجسد هذه الزيارة نموذجًا عمليًا للتربية على المواطنة والانفتاح على المؤسسات، كما تعكس الدور الحيوي الذي تلعبه الجمعيات المدنية في مواكبة المدرسة المغربية وتعزيز فرص التوجيه لدى التلاميذ نحو مسارات واعدة.
